الدولار يعوض خسائر الجمعة.. ويرتفع رغم التداولات الضعيفة

الدولار يعوض خسائر الجمعة.. ويرتفع رغم التداولات الضعيفة
سعر الدولار USD

ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي الذي يقيس أداؤه أمام سلة من العملات الرئيسية ليسجل 94.13 نقطة خلال الساعة الأخيرة للتداول، ليتجاوز خسائر الجمعة التى تكبدها بعد تقرير الوظائف الأمريكية المخيب للآمال، حيث أضاف الاقتصاد بالقطاع غير الزراعي خلال شهر أغسطس 194 ألف وظيفة خلال تلك الفترة، بأقل من توقعات الأسواق بإضافة 490 ألف وظيفة، وهي أقل من القراءة السابقة التي أظهرت ارتفاع المؤشر بنحو 235 ألف وظيفة خلال يوليو الماضي.

وتزامن تعافى الدولار مع ارتفاع مخاوف التضخم المدفوعة بأزمة الطاقة التى قفزت بأسعار النفط عالميا، لمستويات قياسية وصل فيها سعر خام برنت إلى 84 دولار للبرميل، والخام الأمريكي إلى 81 دولارا، وسط امتناع تحالف أوبك+ عن زيادة الإنتاج بأكثر من 400 ألف برميل، وقفزة فى أسعار الغاز الطبيعي، دفعت محللون جي بى مورجان للاعتقاد أن التضخم المرتفع لفترة أطول قد تصل إلى منتصف 2022 عند 3% فى المتوسط.

وسجل زوج اليورو دولار EUR/USD  نحو 1.16 دولار منخفضا بذلك عن مستويات الجمعة فى ذلك تعكر صفو المستثمرين، والمخاوف المتضاربة بشأن قرار الفيدرالى الأمريكي وبيانات التضخم التى ينتظرها السوق الأربعاء المقبل وكذلك محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح وذلك بجانب ضعف التداولات فى ظل تعطل المصالح الحكومية فى الولايات المتحدة بما في ذلك التداول على سندات خزانة الأمريكية.

القطاع العقاري فى الصين يثير القلق

فى الوقت نفسه،  تزايدت مخاوف تخلف إيفرجراند الصينية عن سداد ديونها والتى ينتظر أن تسدد 148 مليون دولار فوائد سندات دولارية مستحقة، وذلك بعدما طلبت شركة مودرن لاند تأجيل سداد 250 مليون دولار قيمة سندات مستحقة السداد، ما عزز مخاوف تعرض القطاع العقاري فى الصين لمخاطر نظامية وهو ما قد ينذر بأزمة عالمية.

توقعات بارتفاع تدريجي للدولار الأمريكي خلال الأسابيع القادمة

قال محللو بنك MUFG، إن البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يخطط لتشديد السياسة بشكل أسرع مما كان متوقعًا في السابق، متوقعين نتوقع أن يعلن عن خطط خفض كمية التيسير الكمي في اجتماعهم القادم في نوفمبر، ولن يعيقه سوى وجود دليلا على خسارة كبيرة لزخم النمو في الولايات المتحدة، لذلك توقعوا مزيدا من الارتفاع في الدولار الأمريكي على المدى القريب مقابل العملات الرئيسية الأخرى على الرغم من أن اختيارات الرئيس بايدن لأعضاء الفيدرالى تشكل مخاطر عكسية.

وذكر المحللون أن التحول إلى سياسة نقدية مشددة منقبل الاحتياطي الفيدرالي جنبا إلى جنب مع المزيد من مخاطر التضخم، ترفع العوائد الأمريكية والدولار.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *