الخام الأمريكي يصل لأعلى مستوياته منذ 2014 رغم مخاوف ضعف الطلب

الخام الأمريكي يصل لأعلى مستوياته منذ 2014 رغم مخاوف ضعف الطلب
النفط الخام

رغم التراجع خلال الساعات الأخيرة بسبب مخاوف ضعف الطلب، استقر الخام الأمريكي قرب أعلى مستوياته منذ عام 2014، فيما حافظ خام برنت على تداولاته أعلى مستويات 80 دولار للبرميل، التي تمثل أفضل مستوى له منذ أكثر من نحو 3 سنوات. ولكن، أثقلت البيانات الصادرة عن معهد البترول الأمريكي مساء اليوم على تحركات أسعار النفط خلال تداولات اليوم الأربعاء.

فقد سجلت العقود الفورية لخام برنت تراجعا طفيفا بنسبة 0.13% على أساس يومي، ولكن استمرت في التحرك أعلى مستويات 80 دولار للبرميل، حيث استقرت خلال الساعة الأخيرة عند مستويات 82.40 دولار للبرميل. على الجانب الآخر، حققت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعا بحوالي 1.43% خلال اليوم حتى وصلت إلى مستويات 82.42 دولار للبرميل.

وكان الوضع مماثل بالنسبة لعقود الخام الأمريكي، حيث انخفضت العقود الفورية للخام الأمريكي نحو مستويات 78.84 دولار للبرميل، وذلك بعد أن خسرت حوالي 0.24% من قيمتها اليوم. كذلك، شهدت العقود الآجلة للخام الأمريكي انخفاضا طفيفا على مدار اليوم بنحو 0.06% وتراجعت إلى مستويات 78.88 دولار للبرميل.

وزادت الضغوط على أسعار النفط بصورة ملحوظة بعد أن أصدر معهد البترول الأمريكي بيانات مخزونات النفط في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الأخير. وكشفت البيانات على ارتفاع المخزونات للأسبوع الثاني على التوالي بأسوأ من توقعات الأسواق، حيث صعد المؤشر بحوالي 0.95 مليون برميل، بينما أشارت التوقعات إلى انخفاض المؤشر بنحو 0.30 مليون برميل.

وتعكس تلك البيانات استمرار ضعف الطلب على النفط الخام في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الأخير؛ نظرا لأن هذا المؤشر يقيس مقدار النفط ومنتجاته المتاحة للتخزين. وبالتالي، تصبح تلك البيانات إشارة على معدلات الطلب على النفط الخام في الولايات المتحدة.

ووجدت أسعار النفط دعما قويا خلال تداولات الأسبوع الجاري بفضل قرار منظمة أوبك وحلفائها، ما يعرف باسم أوبك+، حيث قرر التحالف الالتزام باتفاق خفض الإنتاج الذي تم الاتفاق عليه مسبقا. وبالتالي، أعلن التحالف خلال الأسبوع الجاري عن الاتزام بالخطة التدريجية لرفع حجم الإنتاج بنحو 400 مليون برميل اعتبارا من نوفمبر المقبل.

وكانت اللجنة الفنية لتحالف أوبك+ قد أعلنت في نهاية الشهر الماضي عن أنها تتوقع عجزا قدره 1.1 مليون برميل يوميا هذا العام، وهو ما قد يتحول إلى فائض بحوالي 1.4 مليون برميل خلال العام المقبل. ودفعت تلك التوقعات وزراء بعض الدول الأعضاء في أوبك+ إلى التأكيد على أن مستويات الإنتاج الحالية ستساهم في تحقيق التوازن خلال العام المقبل، خاصة بعد تسجيل أسعار النفط ارتفاعا بنحو 50% خلال العام الجاري، الأمر الذي زاد من الضغوط التضخمية في مختلف دول العالم.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *