بيانات سوق العمل واجتماعات البنوك المركزية تقود الأسبوع الجاري

بيانات سوق العمل واجتماعات البنوك المركزية تقود الأسبوع الجاري
بيانات اقتصادية

تنتظر الأسواق عدد من الأحداث والبيانات الهامة على مدار الأسبوع الجاري، يترأسها بيانات سوق العمل الأمريكي والتوظيف الكندي، إلى جانب اجتماع عدد من البنوك المركزية من بينهم؛ الاحتياطي الاسترالي والاحتياطي النيوزلندي، مع انتظار اجتماع منظمة أوبك واللجنة الوزارية المشتركة لمنظمة أوبك+. وفيما يلي نظرة على أهم الأحداث المنتظرة.

اجتماع منظمة أوبك

يجتمع كل من أعضاء منظمة أوبك، إلى جانب اللجنة الوزارية المشتركة لمنظمة أوبك وحلفاؤها التي يطلق عليها أوبك+، خلال بداية تعاملات الأسبوع يوم الإثنين. ومن المقرر أن تتم مناقشة اتفاق خفض إنتاج النفط، وذلك بعدما كان التحالف كان قد وافق على خطة لزيادة إنتاج النفط بنحو 400 ألف برميل يوميا كل شهر، مع تمديد مهلة التعويض للدول غير الملتزمة بمستويات الإنتاج حتى نهاية ديسمبر.

ويذكر أنه قد أفاد تقرير لوكالة بلومبيرج يوم الخميس بأن مجموعة أوبك+، تدرس زيادة إمدادات النفط الخام بالأسواق خلال الفترة المقبلة بسبب ارتفاع مستويات الأسعار، مضيفا بأن من ضمن المقترحات زيادة إنتاج النفط بحوالي 800 ألف برميل يوميا لمدة شهر واحد فقط.

اجتماع الاحتياطي الاسترالي

تصدر قرارات لجنة السياسة النقدية في البنك الاحتياطي الاسترالي يوم الثلاثاء المقبل، وتشمل القرارات بيان الفائدة الذي يحتوي على قرار معدلات الفائدة كما يعكس الظروف الاقتصادية التي أدت إلى هذا القرار. هذا، ويساعد المستثمرين في اتخاذ قراراتهم المستقبلية. إذا جاء البيان محايدا أكثر من المتوقع، يؤثر ذلك بالسلب على الدولار الاسترالي، أما إذا جاء البيان متفائلا أكثر من المتوقع، يكون ذلك إيجابيا للدولار الاسترالي.

ويتضمن البيان نتاج قرارات أعضاء البنك الاحتياطي الاسترالي بشأن معدلات الفائدة، فضلا عن تعليقهم على الظروف الاقتصادية التي أدت إلى هذا القرار. كما أنه يتناول التطلعات الاقتصادية المستقبلية، لذا يعد البيان من أحد العوامل الأساسية لاستقرار الدولار الاسترالي. كما أن هذا البيان يؤثر على أسعار شراء الأصول كالسندات والأسهم، وكذلك على الفارق السعري بين العملات. 

قرار الاحتياطي النيوزلندي

ويوم الأربعاء، يجتمع أعضاء الاحتياطي النيوزلندي ليعلنوا عن قرار الفائدة والسياسة النقدية، مع توقعات الأسواق باتجاه البنك إلى رفع الفائدة من النسبة 0.25% إلى 0.50% خلال هذا الاجتماع. في ظل محافظة  البنك الاحتياطي النيوزلندي على معدل التضخم المستهدف ما بين 1% و3% ويقوم بتغيير معدلات الفائدة للحفاظ على هذا المعدل المستهدف من التضخم. هذا وتؤثر معدلات فائدة على القروض الاستهلاكية، الرهون العقارية، وعائدات السندات.

الجدير بالإشارة أن رفع معدل الفائدة يؤدي إلى ارتفاع سعر صرف الدولار النيوزلندي، أما خفض معدل الفائدة يتسبب في تراجع الدولار النيوزلندي. وتؤثر مستويات معدلات الفائدة الرئيسية على الاقتصاد، فارتفاع معدلات الفائدة يؤدي إلى تراجع النشاط الاقتصادي. أما خفض معدلات الفائدة، يحفز النشاط الاقتصادي.

بيانات سوق العمل الأمريكي

من المقرر في نهاية تداولات الأسبوع الجاري أن يصدر مكتب إحصاء العمالة الأمريكي بيانات سوق العمل في الولايات المتحدة لشهر سبتمبر المنصرم. وتعد تلك المؤشرات من أهم البيانات على مدى قوة الاقتصاد الأمريكي، ومن المتوقع أن يكون لتلك البيانات تأثير قوي على قرارات الفيدرالي الأمريكي خلال اجتماع نوفمبر المقبل.

وتضع الأسواق الكثير من الآمال على بيانات سبتمبر في الإشارة إلى تعافي الاقتصاد الأمريكي، مع توقعات المحللين بإيجابية بيانات سوق العمل المنتظر وتوقع إضافة 500 ألف وظيفة جديدة، مع تراجع معدلات البطالة الأمريكية من النسبة 5.2% إلى 5.1%.

بيانات التوظيف الكندية

يتزامن مع بيانات سوق العمل الأمريكي، صدور بيانات التوظيف في كندا التي تشمل مؤشر التغير في التوظيف ومعدل البطالة. وتعد هذه البيانات من البيانات المهمة ويتم إصدارها عقب انتهاء الشهر بوقت قصير وتؤثر على الأسواق بشكل قوي نظرا لأهميتها وموعد إصدارها المبكر.



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *